اليوم العالمي للشباب: الاستثمار في العقول هو الاستثمار في المستقبل
- petroliftoilservic
- 12 أغسطس 2025
- 2 دقيقة قراءة
في كل عام، يحتفل العالم في 12 أغسطس بـ اليوم العالمي للشباب، وهو مناسبة للتأكيد على أن طاقات الشباب وإبداعهم هي الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل أفضل. وفي مصر، تتجسد هذه الرؤية في مبادرات وطنية تسعى لسد الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتهيئة الشباب للانخراط بكفاءة في المشاريع القومية الكبرى.
ومن بين أبرز هذه المبادرات، تبرز مبادرة رئاسة الوزراء لتأهيل الشباب للعمل في المشاريع القومية، التي تديرها شركة بترولفت للخدمات البترولية بقيادة المهندس إيهاب تادرس، والمدير العام للمبادرة، وبمشاركة المهندس محمد الصيرفي، مدير التدريب والدعم الفني بالشركة ومدير التدريب بالمبادرة.
شاهد المقابله كامله من هنا:
جسر بين الدراسة والواقع العملي
تقوم المبادرة على هدف جوهري: تجهيز كوادر شابة مؤهلة، معتمدة، وقادرة على المنافسة محليًا ودوليًا. فهي لا تقتصر على التدريب النظري، بل تقدم برامج عملية مكثفة وفق اعتمادات دولية، لضمان جاهزية الشباب ميدانيًا في مواقع العمل، سواء في مصر أو خارجها.
ومن أبرز المشاريع التي يسهم خريجو المبادرة في العمل بها:
مشروع المونوريل والنقل الذكي.
المحطة النووية بالضبعة.
العاصمة الإدارية الجديدة.
تأهيل بمعايير عالمية
الميزة الكبرى للمبادرة أنها تقدم تدريبًا متخصصًا مصممًا وفق احتياجات كل مشروع، مع مراعاة أعلى معايير السلامة والصحة المهنية. كما يتم منح المتدربين اعتمادات دولية تفتح أمامهم أبواب التوظيف داخل مصر وخارجها، فضلًا عن الدعم النفسي والفني المستمر.
فرصة لكل الأعمار والتخصصات
على الرغم من تركيزها على الشباب، إلا أن المبادرة تستقبل متدربين من 18 وحتى 50 عامًا، مع تحديد البرنامج التدريبي وفق طبيعة الدور الوظيفي لكل متدرب. وهذا التنوع يخلق بيئة تعليمية غنية، تدمج بين الخبرة العملية وحيوية الشباب.
أثر ممتد يتجاوز حدود الوطن
إلى جانب دعم المشاريع القومية، تسهم المبادرة في تصدير الكفاءات المصرية المؤهلة للعمل في الأسواق العالمية، مما يعزز صورة مصر كدولة تمتلك موارد بشرية عالية الكفاءة.
رسالة في اليوم العالمي للشباب
في هذه المناسبة، تؤكد شركة بترولفت أن الاستثمار الحقيقي هو الاستثمار في العقول والمهارات، وأن الشباب حين يُمنحون الفرصة والتأهيل المناسب، يصبحون شركاء حقيقيين في بناء الوطن وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا.
من قلب المشروعات القومية، تُصنع قصص النجاح… وبالعلم والعمل، نصنع الغد.



تعليقات